أعتذر عن الدخول في حوار قد لا يكون مفيدا، فقد كان هدفي الأساسي هو تسليط الضوء على موقف الرجل النبيل وتضحياته الجليلة تجاه قضية فلسطين، بغض النظر عن خلفيته الدينية فقد قدم اغلى ما يملك وهو حياته بينما كان بوسعه ان يعيش في رفاهية لو انه تجاهل ما يحدث، كما يفعل 2مليار مسلم. لكنه فضل ان يتبع صوت ضميره ويفعل ما يعتبره صحيحا.
اكرر ان حديثي يركز على الجانب الانساني والاخلاقي لموقفه اما دينه فهو امر يخصه وحده وهذا بينه وبين الله وليس من حقي او حقك او حق اي كان يصدر أحكام نهائية على مصير الناس في الآخرة ومن سيدخل الجنة ومن سيدخل النار فهذا من علم الغيب الذي استأثر الله به تعالى. ولو اردنا تناول الموضوع من منظور ديني فإن القرآن الكريم يمنح رجاء واسع للجميع، كما في الآية الكريمة: "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون". مع ذلك يبقى الحكم النهائي لله وحده، ولا يجوز لاي انسان ان يدعي معرفة ما استأثر به الله
